العلامة المجلسي

307

بحار الأنوار

إني أعتز بدينك ، وأكرم بهدايتك ، وفلان يذلني بشره ويهينني بأذيته ، ويعيبني بولاء أوليائك ، ويبهتني بدعواه ، وقد جئت إلى موضع الدعاء وضمانك الإجابة ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وأعدني عليه الساعة ) ثم ينكب على القبر ويقول : مولاي إمامي ، مظلوم استعدى على ظالمه ، النصر النصر ، حتى تنقطع النفس . ويستحب أيضا أن يقول عند السحر : اللهم صل على محمد وآله ، وهب لي الغداة رضاك ، وأسكن قلبي خوفك ، واقطعه عمن سواك حتى لا أرجو ولا أخاف إلا إياك ، اللهم صل على محمد وآله ، وهب لي ثبات اليقين ، ومحض الاخلاص ، وشرف التوحيد ، ودوام الاستقامة ، ومعدن الصبر ، والرضا بالقضاء والقدر ، يا قاضي حوائج السائلين ، يا من يعلم ما في ضمير الصامتين ، صلى على محمد وآله واستجب دعائي ، واغفر ذنبي ، وأوسع رزقي ، واقض حوائجي في نفسي وإخواني في ديني وأهلي . إلهي طموح الآمال قد خابت إلا لديك ، ومعاكف الهمم قد تعطلت إلا عليك ومذاهب العقول قد سمت إلا إليك ، فأنت الرجاء وإليك الملجأ ، يا أكرم مقصود وأجود مسؤول ، هربت إليك بنفسي يا ملجأ الهاربين بأثقال الذنوب على ظهري ، لا أجد لي إليك شافعا سوى معرفتي بأنك أقرب من رجاه الطالبون ، وآمل ما لديه الراغبون . يامن فتق العقول بمعرفته ، وأطلق الألسن بحمده ، وجعل ما امتن به على عباده في كفاء لتأدية حقه ، صل على محمد وآله ، ولا تجعل للشيطان على عقلي سبيلا ولا للباطل على عملي دليلا ( 1 ) . فإذا طلع الفجر فقل : أصبحت في ذمة الله وذمة ملائكته وذمم أنبيائه ورسله عليهم السلام وذمة محمد صلى الله عليه وآله ، وذمم الأوصياء من آل محمد عليهم السلام آمنت بسر آل محمد عليهم السلام وعلانيتهم ، وظاهرهم وباطنهم ، وأشهد أنهم في علم وطاعته كمحمد

--> ( 1 ) مصباح المتهجد : 195 .